الرئيس الموريتاني المخلوع يناشد مجلس الأمن الدولي التدخل بحزم

ناشد الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم وصارم مما يحدث في موريتانيا وذلك بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح به وبحكومته أمس الأربعاء.
وطالب ولد الشيخ عبد الله في بيان وقعه الناطق الرسمي باسم الرئاسة عبد الله ممادو با كافة أفراد الشعب الموريتاني بالوقوف خلف الجبهة الموحدة التي شكلتها أربعة أحزاب سياسية للمطالبة بعودة الرئيس المنتخب إلى الحكم.
وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الأخبار الموريتانية المستقلة أن الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله "يؤكد تمسكه بخيار الشرعية باعتباره الرئيس الشرعي المنتخب من قبل الشعب الموريتاني".
وأعرب الرئيس الموريتاني المخلوع عن تقديره للمواقف الدولية الرافضة للانقلاب خاصا بالذكر الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وألمانيا وإسبانيا ونيجيريا.
وفي اتصال هاتفي، دعا الناطق باسم الرئيس الموريتاني المجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف بأي حال من الأحوال بسلطة الانقلابيين.
ودعا محمد با، الذي قال إنه مختبئ في مكان ما، دول الجوار إلى إبداء تضامنها مع الشعب الموريتاني في محنته الجديدة وعدم المساهمة في زعزعة استقرار البلاد عبر اعتراف بانقلاب نفذه جنرالات متمردون.
وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة أنه ينسق مع مقربين من الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله الموقوف، ويتكلم باسم المؤسسة الرئاسية.
وكانت الشرطة الموريتانية قد فرقت بالقوة مظاهرة مؤيدة للرئيس المخلوع مستخدمة الغازات المسيلة للدموع.
وقال الأمين العام للحزب الرئاسي محمد محمود ولد دهمان "لقد أصيبت امرأة بجروح. كان الناشطون بالمئات ولكنهم لم يتمكنوا من التجمع. هذا ليس أمرا طبيعيا، نحن نحتج على سياسة الكيل بمكيالين هذه، إنهم يسمحون بالتظاهرة المؤيدة لهم ويقمعون الأخرى".
وكان نواب الحزب الحاكم الذين قدموا استقالتهم من البرلمان الاثنين الماضي قد نظموا مسيرة حاشدة الخميس للتعبير عن تأييدهم لما أسموه بالحركة التصحيحية في موريتانيا، معلنين مساندتهم لمجلس الدولة الذي ترأسه قائد الانقلاب الجنرال محمد ولد عبدالعزيز.
_________________

مع تحيات المدير العام
http://smsm.talk4her.com